اجمـل مـنتدى لأحــلى نـــاس لكـل الصبــــايا والشــــباب
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاليوميةس .و .جالمجموعات

شاطر | 
 

 القصة التي ابكت المصطفى صلى الله علية وسلم 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MANO MOMEN
عضو نشط جدا
عضو نشط جدا
avatar

عدد المساهمات : 166
تاريخ التسجيل : 18/05/2009
العمر : 28
الموقع : هنا أحلى منتدي وكفايه

مُساهمةموضوع: القصة التي ابكت المصطفى صلى الله علية وسلم 2   الأربعاء مايو 27, 2009 9:59 pm




قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!
قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب
و النواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على
لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب
قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي:
واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم من امرأة من أمتي قد
قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي تنادي:
وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك ،
فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد
عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم تَسْوَدّ
وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم و
لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و
الأغلال في أعناقهم !!
فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه
الحالة .
فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!
وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا :
وامحمداه ، فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله
عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم : من أنتم؟
فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن
يصوم رمضان . فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا
على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا سمعوا اسم
محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه
وسلم .
فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن
معاصي الله تعالى .. فإذا وقف بهم على شفير جهنم
،
ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك ائذن
لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع
حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك:
ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في
الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم
.
فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار
فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله
،
فترجع النار عنهم ، فيقول مالك: يا نار خذيهم،
فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟ فيقول
مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم من
تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم
من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا
أهوت النار إلى وجهه قال مالك: لا تحرقي وجوههم
فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم
فلطالما عطشوا في شهر رمضان . فيبقون ما شاء الله
فيها ، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان،
فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل
العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول:
اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم
فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر
من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل
عليه السلام قام تعظيماً له ، فيقول له يا جبريل :
ماأدخلك هذا الموضع ؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة
العاصية من أمة محمد ؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالهم
و أضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت أجسامهم، و أُكِلَت
لحومهم، وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .
فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . قال
فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا
إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من
ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً
قط أحسن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي
كان يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي ، فإذا
سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا
بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم
منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك،
وأخبره بسوء حالنا .
فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول
الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ
حالهم و أضيق مكانهم .
فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني
أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم
فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره .
فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في
خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب
مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . قد جئتك من
عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار ،
وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق
مكاننا .
فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش
فيخرّ ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه
أحد مثله ..
فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع .
فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم
حكمك وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم ))
فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج
منها من قال لا إله إلا الله . فينطلق النبي صلىالله
عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم
قام تعظيماً له فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي
الأشقياء ؟! ))
فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . فيقول محمد
صلى الله عليه وسلم : (( افتح الباب و ارفع الطبق ))
، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه
وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت
النار جلودنا و أحرقت أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد
صاروا فحماً قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب
الجنة يسمى نهر ال***** ، فيغتسلون منه
فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ
وجوههم مثل القمر ، مكتوب على جباههم
"الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ، فيدخلون
الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها
قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو
قوله تعالى :
} رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ { [ الحجر:]
*و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( اذكروا
من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد
منه ))
* و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رجليه
نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل،
مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران،
و تخرج أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد
أهل النار عذاباً، و إنه مِن أهون أهل النار عذاباً ))
* وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية : } وَ
إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ { [ الحجر:43 ] ، وضع
سلمان يده على رأسه و خرج هارباً ثلاثة أيام ، لا يُقدر
عليه حتى جيء به .
اللهم أَجِرْنَا من النار . اللهم أجرنا من النار .. اللهم
أجرنا من النار ..




مع تحياتى

أخوكم

مـانـو


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.puremoon.ahlamontada.net
 
القصة التي ابكت المصطفى صلى الله علية وسلم 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~!*!~~!*!~ Pure Moon ~!*!~~!*!~ :: منتدى وحي القلم :: قصص وروايات-
انتقل الى: